في المقهى..
جلست بجنبي في المقهى
فخطفت كل أضواء المقهى
وصرت أنا على الحركة لا أقوى ..
فجأة غزت سهام عيناها عيني
فتطايرت أفكاري مني
وتوقفت أنفاسي فيني
حتى الجريدة هربت
من قبضة يدي ..
جلست بجنبي في المقهى
فخطفت أضواء المقهى
جلست ..
ففاح منها عطرها الفرنسي
وأصبحت أنا في ثواني
أسيرها المنسي ..
آه .. كم هو محظوظ
مقعدها .. شرابها
حروفها وأنفاسها ..
آه .. كم هو محظوظ
حبيبها أو ربما يكون
هو خطيبها ..
تأملت في خوف لجمال عيناها
فلم أعد قادراً على الصمود أمامها ..
جلست بجنبي في المقهى
فخطفت كل أضواء المقهى
عقلي أصبح أسيرها
بنظره عابره منها
وبصري خطف مني
بنظره واحده منها ..
سيدتي ..
هنا أنا بقربكِ
أتامل روعة خدك
وأذوب من سحر صوتك
سيدتي ..
دعيني أموت في صمت
على أحضانكِ ..
رجوتكِ أن تنفيني
في عتمة شعرك ..
وأن أكون كمجنون ل
فخطفت كل أضواء المقهى
وصرت أنا على الحركة لا أقوى ..
فجأة غزت سهام عيناها عيني
فتطايرت أفكاري مني
وتوقفت أنفاسي فيني
حتى الجريدة هربت
من قبضة يدي ..
جلست بجنبي في المقهى
فخطفت أضواء المقهى
جلست ..
ففاح منها عطرها الفرنسي
وأصبحت أنا في ثواني
أسيرها المنسي ..
آه .. كم هو محظوظ
مقعدها .. شرابها
حروفها وأنفاسها ..
آه .. كم هو محظوظ
حبيبها أو ربما يكون
هو خطيبها ..
تأملت في خوف لجمال عيناها
فلم أعد قادراً على الصمود أمامها ..
جلست بجنبي في المقهى
فخطفت كل أضواء المقهى
عقلي أصبح أسيرها
بنظره عابره منها
وبصري خطف مني
بنظره واحده منها ..
سيدتي ..
هنا أنا بقربكِ
أتامل روعة خدك
وأذوب من سحر صوتك
سيدتي ..
دعيني أموت في صمت
على أحضانكِ ..
رجوتكِ أن تنفيني
في عتمة شعرك ..
وأن أكون كمجنون ل
























